الأخبار
الأكثر شعبية
التيار الصدري يؤشر جهتين هددت مقتدى الصدر بالقتل
العبادي يستبعد قائد الفرقة السادسة بالشرطة الاتحادية المقرب من سليماني
الانواء الجوية تكشف تفاصيل حالة الطقس للايام المقبلة
العراق يستعد لتنظيم مؤتمراً علمياً حول إعمار المناطق المحررة نهاية العام
سعد الحديثي: يكشف عن ضوابط منح اجازة الاربع سنوات للموظفين
إختطاف طيار في الجيش العراقي السابق من مطار بغداد
حالة الطقس المتوقعة ليوم غد الخميس
الأنواء: طقس ممطر مصحوبا بالغبار والحرارة العظمى 29مْ الأيام المقبلة
الدولار ينخفض من جديد مقابل الدينار العراقي
استشهاد طفلين بانفجار عبوة ناسفة في منطقة البوعيثة شمالي الرمادي
الانواء: موجة برد قادمة من سيبريا ودرجات الحرارة الصغرى تحت الصفر المئوي
مقتل عنصر بقوات مكافحة الارهاب وحرق منازل بنزاع عشائري في ديالى
الحشد الشعبي للعبادي : سحب الاسحلة الثقيلة ليس من صلاحياتك
السيول تتسبب بانهيار جسر القيارة جنوب نينوى
قُتل وأصيب شقيقه أثناء تزويد إطار عجلة كبيرة بالهواء في ديالى
علاوي: يجب ان تُجرى الانتخابات المقبلة بقدر معقول من النزاهة لا يقل عن 65 بالمائة
حسن العلوي يرجح تكرار الوجوه ويستبعد حدوث تغيير جذري في انتخابات 2018
الأمم المتحدة تتعهد بمواصلة الدعم لاجراء انتخابات موثوقة
مفوضية الانتخابات تلغي الغرامات الخاصة بالبطاقات المفقودة لجميع الناخبين
توزيع 202 ألف بطاقة إلكترونية بين الناخبين في صلاح الدين وميسان
حزب الصدر يجري حوارات مع العبادي للتحالف معه والحسم خلال ساعات
حمدون: تحالف القوى مصر على موقفه من الموازنة ولا تصويت الا بتعديلها
التغيير: الموازنة ستتحول الى سلعة للتنافس الانتخابي وهي مجرد ارقام
القانونية النيابية: البرلمان لايستطيع القيام بأي اضافة مالية على الموازنة
مديرة مطار أربيل: وفد الحكومة الاتحادية يزور الإقليم لإجراء محادثات حاسمة
اتفاق وشيك بين بغداد وأربيل على إعادة افتتاح مطارات كردستان أمام الرحلات الدولية
المرور العامة تكشف تفاصيل حادث مروع على طرق محمد القاسم تسبب به سائق دراجة
الاجهزة الامنية ومسؤولوا الطوز يبحثون عودة النازحين في القضاء
الرد السريع تستلم الملف الامني في الطوز وتستعد لنزع السلاح
القوات الأمنية تطهر 80 بالمائة من صحراء الأنبار مع الحدود الأردنية والسعودية
رئيس البرلمان يدعو الى الاسراع في اجراء حوار حقيقي لانهاء الازمات التي تعصف بالبلد
ألاء طالباني تكشف عن اطلاق مبادرة جديدة لحل الازمة الراهنة بين حكومتي بغداد وأربيل
بلجيكا تعلن استمرار برنامجها الخاص بتدريب قوات البيشمركة الكردية
العبادي: التحدي المقبل بعد الانتصار على داعش امني واستخباري
اللجنة القانونية : تعلن انتهاءها من اكمال قانوني انتخابات مجالس المحافظات والبرلمان
هندرين محمد: المفوضية اتخذت الاجراءات اللازمة لاجراء الانتخابات في الاقليم
نقل 550 نازحا من واسط الى الموصل
هجرة نينوى: عودة 12 ألف عائلة نازحة إلى الجانب الأيمن من الموصل
اللجنة القانونية: الحكومة غير قادرة على اعادة اعمار المحافظات المحررة من دون جهد دولي
الدراجي: تقرير برلماني يثبت اسماء المتسببين بسقوط الموصل
السراج : أسماء متهمة بسقوط الموصل لا تزال تتقلد المناصب في الدولة
ماكغورك: اعادة اعمار الموصل من اولويات واشنطن
كتلة التغير: العبادي سيوفر الرواتب للاقليم بشرط تسليم المنافذ الحدودية والمعابر لبغداد
الاتحاد الاسلامي الكردستاني يقرر البقاء في حكومة اقليم كردستان
المفوضية تفاتح مجلس الوزراء لتخصيص سلف مالية لإجراء الانتخابات

حصاد 2017.. ميانمار هجّرت مسلميها ومساع لإعادتهم

بواسطة | عدد القراءات : 1
حصاد 2017.. ميانمار هجّرت مسلميها ومساع لإعادتهم

نزح أكثر من 655 ألفا من أقلية روهينغا المسلمة من ميانمار الواقعة جنوبي آسيا إلى بنغلاديش المجاورة منذ 25 أغسطس/آب الماضي هربا مما اعتبرته الأمم المتحدة تطهيرا عرقيا ينفذه جيش هذه الدولة ذات الغالبية البوذية.

ويعيش الروهينغا -الذين يعتبرون غرباء في ميانمار التي يمثل البوذيون 90% من سكانها- في عزلة في هذه الولاية، ويخضعون للتمييز بسبب حرمانهم من الأوراق الثبوتية، ويتعذر عليهم الاستفادة من سوق العمل أو الخدمات العامة.

واعتبرت موجة النزوح الأخيرة هي الأضخم بالنظر إلى أن أفراد هذه الأقلية المحرومة من حقوق المواطنة اضطروا للنزوح مرتين خلال الأعوام الأربعين الأخيرة، واحدة عام 1978 والثانية عامي 1991-1992. كما دُفعوا عام 2012 لموجة نزوح داخلي خلفت وراءها نحو 100 ألف روهينغي لاجئين في بلدهم.

وظهرت محاولة استئصال الروهينغا الأخيرة على يد الجيش وكأنها رد على تقرير الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان الذي أشار فيه قبل يومين من الانفجار الجديد بأراكان إلى “حالة عدم احترام حقوق الإنسان بولاية أراكان، واستمرار تهميش المسلمين سياسيا واقتصاديا”. وعبر الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش عن دعمه لأقوال سلفه.

وصدمت روايات اللاجئين الروهينغا المتطابقة العالم على أثر قيام رجال الأمن وعصابات من البوذيين الراخين بإطلاق النارعليهم واغتصاب نسائهم وطردهم من منازلهم وإضرام النار فيها، مما حوّل مئات القرى إلى رماد.

الحياة توقفت
ووصف عضو في اللجنة الدولية للصليب الأحمر مشاهداته في ولاية أراكان بعد زيارة لها يوم 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري، قائلا “تسافر عبر الريف فترى حقيقة قرى مدمرة بالكامل على جانبي الطريق.. يبدو الأمر كما لو أن الحياة توقفت والناس لا يتحركون والأسواق مغلقة في بلدة مونغداو”.

ومنعت سلطات ميانمار لجنة دولية لتقصي الحقائق من دخول منطقة النزاع، مما دفع المحققين أواخر أكتوبر/تشرين الأول السابق إلى زيارة مخيمات اللاجئين في بنغلاديش لإجراء مقابلات لمعرفة العدد التقريبي للقتلى.

ونقلت وكالة رويترز عن محقق قوله “قد يكون (العدد) كبيرا جدا”، بينما قدرت منظمة أطباء بلا حدود أعدادهم بين نهاية أغسطس/آب ونهاية سبتمبر/أيلول الماضيين استنادا إلى شهادات اللاجئين بنحو 6700 قتيل.

لكن جيش ميانمار قال إن حصيلة الضحايا الرسمية للقتلى هي 400 شخص، بينهم 376 من “الإرهابيين” الروهينغا ، كما برأ قواته من أي تجاوزات في تحقيق داخلي أجراه.

ووقعت ميانمار وبنغلاديش يوم 23 نوفمبر/تشرين الأول الماضي اتفاقا بشأن شروط عملية عودة الروهينغا لتقليل الضغط على مخيمات اللاجئين التي تزداد اتساعا في إقليم كوكس بازار في بنغلاديش. لكن المذكرة لم تشمل تفاصيل بشأن معايير العودة ولا بشأن قيام وكالة الأمم المتحدة للاجئين بدور في العملية.

تشكيك
وشكك خبراء سياسيون في جدوى الاتفاق المبرم بين حكومتي بنغلاديش وميانمار، الذي ينص على إعادة لاجئي الروهينغا إلى إقليم أراكان وتوطينهم، واعتبروه مجرد حبر على ورق وتم تصميمه كي يفشل.

وبحسب الخبراء، ينص الاتفاق على بعض الشروط شبه المستحيلة للتحقق من إقامة الأشخاص الذين وصفهم الاتفاق بأنهم نازحون من ميانمار بدلا من وصفهم بتسميتهم الحقيقية أقلية مسلمة من الروهينغا.

من جهته أفاد أفسان شودري -وهو صحفي مخضرم وباحث في بنغلاديش- بأن الصين هي اللاعب الرئيسي في هذا الاتفاق، وأنه تم بسبب نفوذ بكين. وأوضح أن كلا من بنغلاديش وميانمار لديها علاقات مالية تقدر بمليارات الدولارات مع الصين، وأن الأخيرة يمكنها التحكم في كل شيء عبر قدرتها على التأثير الضمني على الدولتين.

اخبار ذات صلة