تشهد الساحة السياسية حركا مكثفا مع قرب موعد اجراء انتخابات مجالس المحافظات.
وتؤكد مصادر مطلعة لبغداد الفضائية ان قوى سياسية فاعلة تطمح لتشكيل ائتلافات عابرة للطائفية بوصفها الوطني فيما تشكك اخرى بالنوايا الكامنة خلف تلك التحركات كونها انموذجا مكررا للتجاربة السابقة.
وتعول القيادات السياسية على العشائر العراقية في بناء نسيج مجتمعي متداخل مع التحالفات السياسية كضمانة لكسب اصوات الناخبين بعد ان فشلت التحالفات السابقة بالتعبير عن طموحات الشارع العراقي مجتمعا فتارة يحمل تشكيل سياسي اسم الوطني واخر مسمى الوطنية وثالث بوصفه عراقيا.
وتؤكد المصادر ان جميع تلك المسميات اثبتت فشلها في ميدان السياسة الشاملة، وعلى وقع تشكيك شعبي وسياسي ادركت القوى السياسية ضرورة جمع ممثلين عن المكونات كافة في الائتلافات المرتقبة ، مشيرة الى الحراك المكثف لم يفلح حتى الان بالخروج برؤية وطنية تكسر حاجز العرقية والطائفية المعتمد منذ التغيير في عام 2003.
حراك سياسي مكثف للبحث عن تحالف شامل يكسر حواجز الطائفية عن غطاء مجتمعي لخوض الانتخابات المقبلة
أخبار لها صلة


